ابن كثير

14

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

العطار ، وكان هَمَّام أفضل عندنا من أبان . وقال مَرَّةً : ثقةٌ ، صالحٌ ، وهو في قتادة أحبُّ إليَّ من حَمَّاد بن سلمة ، وأحسنهم حديثاً عن قتادة ، قال : وبعده أبو عوانة ، ثم أبان ، ثم حَمَّاد بن سَلَمة . وقال علي بن المديني وذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه ، وسعيد من أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع قتادة وما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان عبد الرحمن حسن الرأي فيه . وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصليُّ : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أَلَا تعجب من ابن مهدي يقول : من فاته شعبة سمع من هَمَّام ، وكان يحيى بن سعيد لا يعبأ بجماعة ، فذكر منهم هماماً . وقال أحمد : كان يحيى لا يستمرئ به . وقال أحمد : كان يحيى قد شهد في حداثته شهادة فلم يُعَدِّله فتكلم فيه يحيى لهذا ، رواه ابن عدي . وقال الفَلَّاس : كان يحيى لا يُحَدِّث عنه وكان عبد الرحمن يُحدِّث عنه . قال : وسمعت إبراهيم بن عَرْعَرة قال ليحيى : ثنا عفان : ثنا همام فقال له : اسكت ويحك . قال الفلاس : والأثبات من أصحاب قتادة : ابن أبي عروبة ، وهشام ، وشعبة ، وهَمَّام . وقال ابن المبارك : همام ثَبْت في قتادة . وقال يزيد بن زُرَيْع : همام حِفْظُه ردئ ، وكتابه صالح . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، ربما غلط في الحديث .